ابن الملقن

2794

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = عبد الله بن سالم فوصلها الذهلي في " الزهريات " ، والطبراني في " مسند الشاميين " من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، عن عمرو بن الحارث الحمصي ، عن عبد الله بن سالم ، به سنداً ، ومتناً . وأما رواية عقيل فرواها ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عقيل ، ولفظه : أن جارية دخلت على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - ، وهو في بيت أم سلمة ، فقال : " كأن بها سفعة ، أو خطرت بنار " ، هكذا وقع لنا مسموعاً في جزء من " فوائد أبي الفضل بن طاهر " ، بسنده إلى ابن وهب . ورواه الليث ، عن عقيل أيضاً . ووجدته في " مستدرك الحاكم " - ( 4 / 414 ) - من حديثه ، لكن زاد فيه : عائشة بعد عروة ، وهو وهم فيما أحسب . ووجدته في " جامع ابن وهب " ، عن يونس ، عن الزهري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجارية ، فذكر الحديث . واعتمد الشيخان في هذا الحديث على رواية الزبيدي لسلامتها من الاضطراب ، ولم يلتفتا إلى تقصير يونس فيه . وقد روى الترمذي من طريق الوليد بن مسلم ، أنه سمع الأوزاعي يفضل الزبيدي على جميع أصحاب الزهري ، يعني في الضبط ، وذلك أنه كان يلازمه كثيراً ، حضراً وسفراً وقد تمسك بهذا من زعم أن العمدة لمن وصل كل من أرسل : لاتفاق االشيخين على تصحيح الموصول هنا على المرسل ، والتحقيق : أنهما ليس لهما في تقديم الوصل عمل مطرد ، بل هو دائر مع القرينة ، فمهما ترجح بها اعتمداه ، وإلا فكم حديث أعرضا عن تصحيحه للاختلاف في وصله وإرساله . وقد جاء حديث عروة هذا من غير رواية الزهري ، أخرجه البزار من رواية أبي معاوية ، عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار ، عن عروة ، عن أم سلمة ، فسقط من روايته ذكر زينب بنت أم سلمة . وقال الدارقطني : رواه مالك ، وابن عيينة ، وسمى جماعة ، كلهم عن يحيى بن سعيد ، فلم يجاوزا به عروة ، وتفرد أبو معاوية بذكر أم سلمة فيه ، ولا يصح ، وإنما قال ذلك بالنسبة لهذه الطريق لانفراد الواحد عن العدد الجم ، وإذا انضمت هذه الطريق إلى رواية الزبيدي قويت جداً ، والله أعلم " . اه - . كلامه رحمه الله .